تعريف الذكاء الإصطناعي بقلم : د.عبد الناصر محمد بكر
د.عبدالناصر محمد بكر هو محاضر تكنولوجياالتعليم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة كلية التعليم المستمر يشرح فكرة الذكاء الإصطناعي الذي سيغير حياة الناس بدرجة لا توصف فمن المتوقع أن 30% من الوظائف الموجودة في عالمنا اليوم لن تحتاج إلى تدخل بشري بحلول 2030.
ومن ثم سيكون هناك إستحداث لوظائف أخرى للبشر بعيداً عن الوظائف الإدارية التي سوف تسيطر عليها الآلات .
في تقرير نشرته كلية الحقوق في جامعة نورث كارولينا الأميركية تبين أن:
أجهزة الذكاء الإصطناعي قد تؤثر على بعض مهام المحامين لا سيما فيما يخص الإستشارات القانونية وقراءة العقود وصياغتها حيث أن نحو 13 في المائة من العمل القانوني سيتم تنفيذه من خلال تطبيقات الكمبيوتر الذكية في غضون السنوات الخمس المقبلة.
والجدير بالذكر أن برامج الذكاء الإصطناعي يمكنها القيام بالكثير من الوظائف القانونية الشاقة بدلاً من المحامين حيث أن البرنامج الذي طوره J P Morgan ينجز في ثوان ما يفعله المحامي في 360000 ساعة وهو متخصص في إجراء تحليل الصفقات المالية التي كانت تشغل الفرق القانونية لآلاف الساعات ويسمى COIN وكذلك تطبيق جوشوا براودر "دو نوت باي" DoNotPay بأنه "أول محام روبوت في العالم" وكذلك تطبيق "روس - المحامي خارق الذكاء"وهو من إنتاج عملاقة التكنولوجيا "واتسون آي. بي. إم" وفي الصين أصبح القضاة المدعومون بالذكاء الإصطناعي حقيقة واقعة حيث توصل باحثون في الصين لآلة الأولى من نوعها في العالم التي تستخدم الذكاء الإصطناعي للحكم على الأشخاص في حال إرتكاب جرائم.
وأيضا تملك الصين أكثر من 100 روبوت موزع في المحاكم في جميع أنحاء البلاد للتحول إلى القضاء الذكيّ.
بالفعل إستخدام الذكاء الإصطناعي في مجال المحاماه والقضاء سيخفض أعباء عمل المحامين والقضاة من خلال المساعدة على التدقيق عبر المواد وإعداد نسخ إلكترونيّة عن الملفات القضائيّة ومواد القضايا وسيجنبهم التنقل بين مباني المحاكم وقاعاتها بحيث يكون بمقدورهم متابعة كل قضاياه في مختلف المحاكم من مكان تواجده.
تعليقات
إرسال تعليق